نبأ – بنتائجَ عكسية خيّبَت آمالَ صانعي القرار في تل أبيب، أوّلهم رئيسُ حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتهى العدوان الصهيوني على إيران الذي شهدَ تصعيدًا غير مسبوق. ورغم التخطيط الاستخباراتي والعمليات السريّة المعقّدة، لم يتمكّن الاحتلال مِن تحقيق أهدافه المُعلَنة، فتدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مُسانِدًا، وقد اعتدى على ثلاث منشآتٍ نووية إيرانية، ومراكز إعلامية، وأحياء سكنية، ما أثارَ انتقاداتٍ دولية واسعة.
أن ترِدَ هذه التفاصيلُ في المجلة الإخبارية الأميركية Foreign Policy في الأول مِن يوليو الجاري، لَهو أمرٌ مستهجَن. فالمصدر الذي يُركّز على الشؤون العالمية والسياسات المحلية والدولية، أشادَ بالردّ الإيراني الذي وصفَه بـ”السريع والعنيف”، إذ أصابَ مواقعَ حسّاسة داخل الكيان، مُكبِّدًا إياه خسائر بشرية ومادية قُدّرَت بنحو 5 مليارات دولار خلال الأسبوع الأول من الحرب، ومُضعِفًا لديه منظومة الدفاع الصاروخي.
المجلة أكّدَت تراجُع شعبيّة نتنياهو وسط انتقاداتٍ لفشَل مُغامراته، إضافةً إلى تزايُد عزلة الاحتلال بعد انتهاكه القانون الدولي. التحليلُ العام خلُصَ إلى إضعاف إيران الردعَ الإسرائيلي، في حربٍ بدَت وكأنها مُقامرة سياسية وعسكرية خاسرة، ستترك آثارًا طويلة الأمَد على أمن واستقرار المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ