أخبار عاجلة

غزة وكربلاء: صرخة الحق في وجه الطغيان

نبأ في العاشر من محرَّم، حيث تتكرّر ذكرى كربلاء، لا تعود الحكاية مجرّد تاريخ، بل تصبح مرآة للواقع.
اليوم، غزة تعكس صورة كربلاء، تصرخ وحدها في وجه الطغيان، كما صرخ الحسين عليه السلام ذات يوم في وجه يزيد لعنه الله.
تُذبح غزة وهي عطشى، يتضور أطفالها جوعًا، وتُحاصر كما حوصر الحسين في رمضاء كربلاء، بينما الأمة تتفرّج، صامتة، خانعة.
غزة، كالحسين، لم تخرج بطراً، بل خرجت لتدفع الظلم، لتُصلح ما استطاعت، لتقول: “هيهات منّا الذلّة”.
خذلها الأعراب، وتُركت وحدها، لكنها لم تنحنِ.
كانت تعرف أن الخذلان سيأتي، فخرجت بسيفها لا بثيابها، وواجهت كما واجه الحسين، تقاتل وتُقتل، تصرخ ولا يُنصَت لها.
غزة اليوم ليست قضية فقط، بل اختبار لضمير الأمة، تمامًا كما كانت كربلاء.
من لم يقف مع غزة اليوم، خان الحسين بالأمس.
فغزة تُعيد رسم خط المعركة بين الحق والباطل، وتبقى تصرخ: “لن نركع… وإن ذُبحنا”.