أخبار عاجلة

صراع النفوذ في الجنوب اليمني بين أدوات الرياض وأبو ظبي يتأجج

نبأ – نقلت السعودية، بشكل مفاجئ، قيادة محور “البقع” الحدودي في محافظة صعدة من الفصائل الموالية لحزب الإصلاح إلى القيادي رداد الهاشمي، ما اعتُبر خطوة سياسية بالغة الدلالة في توقيتها ودلالاتها.
مصادر إعلامية تابعة لحزب الإصلاح اتهمت الرياض صراحةً بتسليم الموقع الحدودي للهاشمي، الذي تربطه علاقات قوية بحكومة صنعاء.
الفصائل التابعة للإصلاح رأت في هذا القرار السعودي “تصفية للحسابات” ومحاولة لإقصائها من أهم المنافذ الحدودية التي كانت تمثل لها مصدر تمويل سياسي واقتصادي.
ولا يمكن عزل هذا التحرك السعودي عن صراع النفوذ الحاد في الجنوب اليمني بين أدوات الرياض وأبو ظبي. فبينما تدعم الرياض فصائل محسوبة على حزب الإصلاح، تتجه الإمارات نحو تمكين تشكيلات موازية كالمجلس الانتقالي وفصائل أخرى أكثر ارتباطًا بالمصالح الجيوسياسية الإماراتية.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك قد يكون جزءًا من تفاهمات غير معلنة مع حركة أنصار الله، في ظل الحوارات المستمرة بين الجانبين بوساطة عُمانية، قد تشمل تسليم المعابر تدريجيًا لحكومة صنعاء، خصوصًا تلك الواقعة في مناطق التماس، مقابل ضمانات أمنية على الحدود الجنوبية للمملكة.