نبأ – في كتابها الجديد، ترسم الصحفية الأمريكية كارين هاوس صورةً لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كقائد يمزج بين الحداثة والاستبداد.
الكتاب، الذي يحمل عنوان “الرجل الذي يريد أن يصبح ملكًا”، وراجعه والتر ميد في صحيفة وول ستريت جورنال، يسلط الضوء على تحوّل السعودية من دولة محافظة إلى أخرى أكثر انفتاحًا اقتصاديًا واجتماعيًا، لكن تحت سلطة استبدادية صارمة.
ترى هاوس أن ما يسمى بـ “رؤية 2030″ أعادت تشكيل المجتمع والدين والاقتصاد في المملكة، ولكنها ترافقت مع مزيد من القيود السياسية. ويتجلى ذلك في تغييرات مثل تمكين النساء، مقابل قمع المعارضين وسجن الناشطين.
الكتاب يثير تساؤلات حول جدوى التحديث من دون ديمقراطية، ويطرح محمد بن سلمان كـ”ملك فعلي” يحكم بمزيج من السيطرة الفردية والانفتاح المغلّف بالتكنولوجيا والرياضة.
وفي ظل تصاعد دور السعودية إقليميًا، يقدم الكتاب قراءة استراتيجية ضرورية لفهم شخصية محمد بن سلمان. لكن يبقى السؤال: هل هذا تحديث حقيقي أم أنها هندسة سلطوية؟
قناة نبأ الفضائية نبأ