أخبار عاجلة

مؤتمر حل الدولتين .. بين التجميل الدبلوماسي والتطبيع المبطّن

نبأ – في ظلّ أجواء صراع إقليمي مُحتدِم، أُعيدَ جدولة المؤتمر الفرنسي-السعودي حول حلّ الدولتَين ليُعقد في الأمم المتحدة يومَي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين مِن يوليو الجاري، بعد أن أُجّل بسبب العدوان الإسرائيلي على إيران، حسبما نقلَت وسائل إعلام إسرائيلية في الــ 11 منه.

المؤتمر يركّز على حشد الدعم لحلّ الدولتَين، وسط رفضٍ إسرائيلي وتهديداتٍ ضمنية مِن واشنطن، ما يضع السعودية بين ادّعاء دعم القضية الفلسطينية، وتصفيَتها مِن خلال إنشاء دولتَيْن تعترفُ بهما القوى الغربية.

الأخطرُ مِن هذا كلّه، أنّ يكون الحدَث غطاءً لتحريك مسار التطبيع مع تل أبيب، بدلًا من تحقيق عدالةٍ فعليّة للفلسطينيّين. فمحمد بن سلمان يعتزمُ ترؤسَ المؤتمر، على وقْعِ المجازر الإسرائيلية القائمة والمُتنقِلة.

يأتي ذلك فيما تحاول الرياض تقديمَ نفسِها كلاعبٍ دبلوماسي في الملف الفلسطيني، الذي لا يخدمُ سوى الجانب الصهيوني. فعلى مَن يدعمُ القضية فعليًا أن ينطلقَ مِن موقفٍ أخلاقي لا مِن مُناوراتٍ سياسية. الأمر الذي يدعو إلى القيام بمُراجعة شاملة للدَور الإقليمي للنظام السعودي.