نبأ – يتجه نادي توتنهام هوتسبير نحو إتمام صفقة تمنح صندوق الاستثمارات العامة السعودي حقوق التسمية، والتي تمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات نظام محمد ابن سلمان توسيع نفوذه الرياضي في أوروبا، بعد استحواذه على نادي نيوكاسل يونايتد.
الاتفاق والذي تحدث عن تفاصيله الصحفي البريطاني بن جاكوبز يخضع لتحقيقات قانونية من قبل الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم لتفادي تضارب المصالح، حيث يمتلك الصندوق السعودي حصة كبيرة في نيوكاسل، مما يثير شبهة سيطرة وهيمنة على أندية متعددة في الدوري ذاته.
هذا النفوذ الذي يُفرض على الدوري الإنكليزي بقوة المال القادم من الرياض لا يلقى سوى رفض متزايد من جماهير ومراقبين يرون فيه مساومة على القيم الرياضية وتحولًا خطيرًا إلى ملعب للنفوذ السياسي السعودي.
والذي يأتي ضمن مساعٍ ممنهجة للنظام لتجميل صورته عبر الرياضة، فيما يشكل خطوة إضافية في مسلسل “الغسيل الرياضي” الذي يخفي خلفه جرائم وانتهاكات آل سعود.
هذه الصفقة، إن تمت، ستجعل من الملعب الذي كان رمزًا لتاريخ النادي واجهة جديدة للمال السياسي، في مشهد يؤكد أن الرياضة باتت الساحة الأسرع لتبييض السجل الأسود للأنظمة الاستبدادية.
قناة نبأ الفضائية نبأ