أخبار عاجلة

الذباب الإلكتروني يدعو لحظر الطلاب القطيفيين في الرياض

تصعيدٌ خطيرٌ للممارسات الإقصائية تمثّلَ في دعوة منصات إلكترونية، تُدار مِن قبَل المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، إلى مَنع الطلاب القطيفيّين منَ الالتحاق بجامعة الملك سعود في الرياض، ما أثارَ موجةً منَ الغضب بين الناشطين والمُدافعين عن الحقوق الأكاديمية.

ولطالما لعبَ القحطاني، المُكلَّف بملفّ الذباب الإلكتروني، دورًا في توجيه الرأي العام عبر مجموعةٍ منَ الحسابات الوهمية التي تُستخدَم لتضليل وتشويه السُمعة، وفق تقارير أجنبية، على رأسها “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست”.

أمّا أبناء القطيف، فقد واجهوا تاريخيًا عراقيل عديدة في مسار التعليم العالي، إذ تُشير دراسات محليّة إلى نسَب قبول مُنخفضة بشكلٍ غير مبرَّر في الجامعات الحكومية، رغم تفوّقهم العلمي داخل وخارج البلاد. التمييز هذا لا يُعبّر عن عدالة أو كفاءة أكاديمية. لذا، فإنّ حرمانَهم مِن حقّهم في التعليم، يُعَدّ خرقًا صارخًا لمبدأ المواطنة المتساوية، إضافةً إلى منع إنشاء جامعة في القطيف.

الدعواتُ لحَظر القطيفيّين في جامعة سعود ليسَت سوى امتداد لنهج التهميش، وهو ما يستدعي موقفًا حازمًا منَ الجهات المَعنية لإيقاف هذه حملات سعود القحطاني العنصرية، وضمان بيئة تعليمية عادلة تشمل جميعَ المواطنين.