أخبار عاجلة

هيئة المنافذ السورية تقرر معاملة السعودية بالمِثل .. فما السبب؟

نبأ – في خطوةٍ وُصفت بأنها “دفاعٌ عن السيادة الوطنية واستجابةٌ لمطالب عددٍ مِن سائقي الشاحنات السوريّين”، الهيئة العامّة للمنافذ البرية والبحرية، وعبرَ مدير علاقاتها العامّة مازن علّوش، أعلنت منعَ دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى الأراضي السورية، والاكتفاء بعمليات المناقلة في المنافذ الحدودية.
القرار جاءَ كرَدّ مُباشِر على الإجراءات السعودية التي شملت تفتيشًا مشدّدًا للشاحنات السورية، وصلَ إلى حدّ منعِها منَ الدخول، بسبب كثرة عمليات تهريب المخدّرات إلى المملكة في عهد هيئة “تحرير الشام” متعدّدة الجنسيات.

أبرزُ عمليات الضبط التي شهدَتها السعودية كانت..
• إحباط تهريب حوالي 1.5 مليون حبّة كبتاغون مُخبَأة داخل آلة غسيل وصلت إلى ميناء جدّة.
• ضبط1.5 مليون قرص إمفيتامين داخل شحنة طاولات قادمة من سوريا إلى الرياض.
• كشف محاولة تهريب7 ملايين قرص مخدّر داخل عبوات بسكويت عبر معبر نصيب الحدودي.

تلك كانت عمليات تطرحُ تساؤلاتٍ حول تعميم العقوبات على قطاع النقل السوري، فالتهريب يتمّ عبر شبكاتٍ منظمة، حيث تحوّلَت منافذ الحدود إلى ممراتٍ للسموم.