نبأ – في غزة، وتحت وطأة القصف والحصار، تجلسُ “أمّ حسين كفينة” تتوسّد وجعَها، وقد اجتمعَ عليها المرض والجوع والفَقد.
لم يكن استشهاد ابنها مجرّد حدَث عابر، بل جرحٌ لا يلتئم في قلبها المُنكسِر.. فتذرفُ دموعًا تستصرخُ خلالها الضمائر المَيتة، مُحاوِلةً استنهاضَها، في ظلّ ما تعيشُه مِن واقعٍ معيشيٍّ صعب.
وفي حين تذبل أرواح الغزيِّين، تبقى “أمّ حسين” رمزًا لصمودٍ لا يُقهَر. حالها كحال الكثيرين منَ الأهالي في القطاع.
قناة نبأ الفضائية نبأ