أخبار عاجلة

بين واشنطن والرياض .. صفقات على حساب المبادئ الإنسانية وحقوق الشعوب

نبأ – امتدادًا لسياسة “تنفيع الحُلفاء”، السعودية أعلنت عن شراكةٍ بين شركة SILZ لتطوير قطاع الخدمات اللوجستية المحلية، وشركة “آيكوم”AECOM الأميركية.

ووفق بيانٍ صحفي، صدرَ في الثامن والعشرين مِن يوليو الجاري، التعاون الجديد يمنحُ الأخيرة ملايين الدولارات لتقديم خدماتٍ استشارية استراتيجية لمنطقة الرياض.

وفي ظلّ أزمة العجز المُتفاقِمة والديون لدى عددٍ منَ الشركات في المملكة، تغيبُ الخُطط الحكومية الفعّالة لإنقاذ القطاع المحلي. وبدلًا مِن تقديم الدعم، تتّجه السلطات نحو توسيع نطاق الشراكات الأجنبية، خصوصًا الأميركية، مستغلّةً الظرفَ لفتح السوق على حساب المواطنين والقطاع المحلي.

الاتفاقيات هذه تعكسُ مَيْلًا مُتزايدًا لتوثيق العلاقات الاقتصادية مع واشنطن، مقابلَ صمتٍ أميركي مُريب تُجاه سجلّ الرياض المُروِّع في مجالَي حقوق الإنسان والبيئة. بينما يروّجُ الإعلامُ السعودي للشَراكة، يتجاهلُ مبدأ أنّه تضامنٌ اقتصادي مع دولة تُواصل دعمَ إبادةٍ جماعيةٍ صهيونية على قطاع غزة، ما يُثير تساؤلاتٍ حول أولويات النظام، في مشهدٍ يُظهِرُ انفصالًا صارخًا بين المصالح التجارية والقضايا الإنسانية.