نبأ – احتجاجٌ في أوسلو أثارَته صفقة مُحتمَلة بقيمة 30 مليون دولار بين شركة “فيش غلوب” النرويجية للاستزراع المائي، ومشروع “نيوم” بمنطقة تبوك، بسبب مخاوف تتعلّق بحقوق الإنسان. فالمشروع الذي يقودُه محمد بن سلمان يُواجه انتقاداتٍ حادّة مِن جهاتٍ نرويجية رسمية رافضة للتعاوُن.
وفي فبراير الماضي، أعربت “فيش غلوب” عن استيائها للسفير النرويجي في الرياض مِن رفض مؤسّسات التمويل النرويجية تقديم الضمانات اللازمة لتسليم أنظمة استزراع الأسماك.. فقد امتنعَت كلٌ مِن شركة “إكسفين” الحكومية وبَنكها عن دعم الصفقة، ما عرقلَ تنفيذَها بالكامل، وفق موقع IntraFish في التاسع والعشرين مِن يوليو الجاري.
السُلطات النرويجية أبدَت قلقًا بالغًا بشأن خلفيّات المشروع المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان، مِن قتْل وتهجير السكّان إلى تشتيتِهم دون دفع تعوضاتٍ لهم أو إيجاد سكَن بديل، وغير ذلك، معتبرةً أنّ تورُط الشركات النرويجية فيه يهدّد صورة البلاد كمُناصر عالمي للشفافية والعدالة.
هذه القضية تُسَلّط الضَوء على الصِدام المتزايد بين المصالح التجارية الكبرى والالتزامات الأخلاقية، وتطرحُ تساؤلاتٍ حول مستقبل الاستثمارات بمشروع “نيوم” في تبوك، وسط معارضة دولية متنامية.
قناة نبأ الفضائية نبأ