نبأ – في قلب دير البلح، وسط القهر والجوع وتحت نيران العدوان، تفتح نافذة أمل صغيرة يحملها فتى لم يبلغ العشرين.
مؤمن أبو عبدو، بعمر الثمانية عشر عاما، لا يملك إلا صوته وأغانيه وباقة من النعنع، يغني للنازحين والمارين، يشدّهم بصوته الدافئ، وكأن حنجرته تبعث الحياة في قلب الركام.
لا يطرب مؤمن الجياع فحسب، بل يواسيهم ويزرع دفء الوطن في قلوبهم المنهكة.
مؤمن الذي يقاوم بصوته، يقول للعالم بأن غزة ما زالت تنبض بالحياة، رغم كل شيء.
قناة نبأ الفضائية نبأ