نبأ – تذمُرٌ مُتزايد منَ السُكان تشهدُه منطقة خميس مشيط، بسبب بدء أعمال تسويرِ مَمشى الحيّ الراقي، رغم كَونه مُتنفَسًا حيويًا في موسم الإجازات. الأهالي اعتبروا الإجراءَ الحكوميَ مُتسرّعًا ويعكسُ سُوءَ التخطيط، مُطالبين بتوفير بدائل مناسِبة قبل الإغلاق الفعلي.
وفي المحافظة ذاتها، تُواجه الآبارُ التاريخية في الحفائر إهمالًا رسميًا واضحًا رغم أهميّتها السياحية والتراثية، وسط مطالباتٍ بتحويلها إلى وُجهةِ جذبٍ حقيقيّة تتضمّنُ البُنيةَ التحتيةَ اللّازمة، مِن طرُقاتٍ مُسَفلتة إلى إنارةٍ ولوحاتٍ إرشادية.
أمّا في بلقرن بعسير، فالقضية تتّخذُ منحًى أكثرَ خطورة، حيث يهدّدُ جسر وادي المَجمعة سلامةَ السائقين بسبب عدم ازدواجيّته، وسط تراشُق المسؤولية بين وزارة النقل والبلدية. سكانُ المنطقة يرَون في بقاء الطريق مفردًا تشويهًا بصريًا ومَصدرًا مُحتمَلًا للحوادث.
النماذج الثلاثة هذه تكشفُ نمطًا عامًا منَ الإهمال الإداري والتخبُط في تنفيذ المشاريع، إذ تتداخلُ المسؤوليات وتتوارى الحُلول، ما يطرحُ تساؤلاتٍ عن مدى جاهزية النظام السعودي لمعالجة مشكلاتِ البُنية التحتية بصورةٍ جذرية، تواكبُ احتياجاتِ المواطنينَ والزوّار، بدءًا مِن سلامتهم.
قناة نبأ الفضائية نبأ