نبأ – تتزايد مشاهد الجوع القاتل في قطاع غزة: أطفال ينامون بلا طعام، عائلات تُسجّل أسماءها على طوابير المساعدات التي لا تصل، وأحياء كاملة تحوّلت إلى بؤر مجاعة.
وسط هذه الكارثة، أكد المقرر الأممي المعني بالحق في الغذاء، مايكل فاخري، أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية ممنهجة من خلال تجويع سكان غزة.
وفي تقرير نشرته الغارديان، وصف فاخري سياسات الاحتلال بأنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن “آلة التجويع” الإسرائيلية تعمل بأعلى درجات الكفاءة لإخضاع أكثر من مليوني إنسان.
تقارير منظمات مثل أوكسفام وهيومن رايتس ووتش وصفت ما يجري بأنه استخدام مبرمج للجوع كسلاح حرب، بما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
وتُظهر شهادات وبيانات أن المعلومات حول المجاعة كانت متاحة، لكن الاحتلال الإسرائيلي استمر في فرض القيود، حتى على القوافل الإنسانية، ما يؤكد أن ما يجري ليس فشلًا في الاستجابة، بل جزءٌ من استراتيجية حرب.
في غزة، الجوع ليس عرضًا جانبيًا… بل سياسة واضحة المعالم، تُمارَس بدم بارد. فماذا عن الموقف العربي؟ وأين الفعل من عبارات التضامن؟
قناة نبأ الفضائية نبأ