أخبار عاجلة

السعودية تقود جبهة نفطية لعرقلة المعاهدة العالمية للحد من تلوث البلاستيك في جنيف

نبأ – في جنيف، حيث يشارك أكثر مِن 3700 ممثل مِن 184 دولة و600 منظمة لصياغة أول معاهدة عالمية ملزمة قانونًا للحد من تلوث البلاستيك، هذا الأسبوع، تتعرّض المفاوضات لضغوطٍ تهدّد مستقبل الاتفاقية. فالسعودية، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا، تقود جبهة نفطية تسعى لإجهاض أيّ بند يقيّدُ إنتاجَ البلاستيك، حسبما أفادَت وكالة “بلومبرغ”، لافتةً إلى أنّ حضور جماعات الضغط المرتبطة بالوقود الأحفوري والكيماويات بلغَ 234، ما فاقَ عدد الدول المشارِكة وكشفَ عن حجم النفوذ الصناعي.

وفي اليوم الأول منَ المحادثات، اقترحَت الدول المذكورة حذفَ بند أساسي يعالج دورة حياة البلاستيك، ما يهدّد جوهر المُعاهدة. ولم تخجل الرياض مِن رفض إدراج إنتاج النفط ضمن نطاق الاتفاق، متجاهلة مسؤوليتها عن التلوث العالمي المتزايد، وسط توقُعاتٍ بارتفاع إنتاج البلاستيك إلى ألف و200 ميغا طن بحلول عام 2060.

وفي ظل هذا الشلل، حذّرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسون، مِن أنّ العالم يواجه خطر الغرق في التلوث البلاستيكي، الذي بات موجودًا في الطبيعة وحتى في أجساد البشر. ومع استمرار التعطيل السعودي وإصرار النظام على حماية مصالحه الاقتصادية على حساب الكوكب، يبدو أن مستقبل المعاهدة مرهون بقدرة الدول الأخرى على كسر هذا الحصار النفطي.