نبأ – نفى البنك السعودي للاستثمار (SAIB) علاقته برجل الأعمال الكندي داريل ويليامز الذي كان يقود الترويج لدعم مشاريع خطوط أنابيب طاقة، ومراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في كندا، وقد جمع أكثر من عشرين عميلًا في البلاد.
صحيفة The Logic نشرت في 13 أغسطس تقريرًا ينقل عن مكتب مفوض الضغط في كندا أن تسجيل ويليامز كممثل للبنك السعودي للاستثمار أصبح غير نشط في 27 يوليو، مع تحديد تاريخ الإلغاء بأثر رجعي 2 يوليو، أي قبل يوم من إعلام ويليامز بنفي البنك لأي علاقة. ويليامز قال إنه ألغى التسجيل بإرادته بسبب شكوك حول عرض التمويل، وأكد أن مكتب المفوض لم يطلب منه أي توضيحات، وأن اتصال الصحيفة لاحقًا، حسم قراره. ولسبب ما لم يتضح بعد، دفع البنك السعودي إلى نفي علاقته بمكتب الضغط.
وفي الرد على عدم كشف المكتب للقضيّة، تقول مفوضة الضغط نانسي بيلانجر إن نظام الرقابة يعتمد على الإبلاغ الذاتي من قبل الأشخاص، فيما يشير روبرت شيبارد، أستاذ السياسات العامة في جامعة كارلتون، إلى أن نظام الرقابة على أنشطة الضغط الفيدرالية لم يكن مصممًا للقبض على السلوك الاحتيالي.
الجدير بالذكر أن قانون الضغط في كندا ينصّ على أن أي شخص يُدلي عمدًا بأي بيان كاذب أو مُضلِّل قد يُعاقَب بغرامة تصل إلى 200 ألف دولار أمريكي أو بالسجن لمدة تصل إلى عامين.
قناة نبأ الفضائية نبأ