نبأ – أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً اعتبرت فيه إعلان جيش الاحتلال عن إدخال خيام إلى جنوب قطاع غزة، في إطار هجومه الوحشي لاحتلال مدينة غزة، استهزاءً فجّاً ووقحاً بالمواثيق الدولية وامتهاناً صارخاً لما يسمى بالمؤسسات الأممية التي تدّعي أنها وُجدت لحماية المدنيين وضمان حقوق الشعوب تحت الاحتلال.
وأكدت الحركة أن فرض تهجير السكان وسط معاناة مفتوحة من التجويع والمجازر والتشريد يمثل جريمة متواصلة بحق الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن السلوك الإجرامي في غزة لا ينفصل عن سلسلة الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال في الضفة المحتلة؛ حيث تواصل قوات الاحتلال عمليات التوغل والاعتقال والاقتحام، وسط تصاعد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين الذين يطلقون النار على الفلسطينيين في الشوارع والأحياء ويحرقون الممتلكات ويهددون أرواح المدنيين الآمنين في ظل حماية مباشرة من جيش الاحتلال. واعتبرت الحركة أن هذه الممارسات اليومية تمثل عنفاً منظماً من الكيان وعنفاً منفلتاً من المستوطنين يلتقيان في هدف واحد هو طرد الفلسطينيين من أرضهم وتجريدهم من أبسط مقومات الحياة.
وتطرّق البيان إلى إقدام سلطات الاحتلال على وقف الحسابات المالية للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، معتبراً ذلك خطوة في اتجاه تكريس الضم والتهويد، وتهديداً مباشراً للمقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وأكدت الحركة أن ما يجري يعكس انكشافاً كاملاً لعجز المجتمع الدولي ومؤسساته التي تكتفي بالتصريحات المكرّرة فيما يواصل الاحتلال فرض وقائع على الأرض بوحشية غير مسبوقة، لافتة إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم لا يعني سوى تشجيع الكيان المجرم على الاستمرار في سياساته العدوانية.
وختمت حركة الجهاد الإسلامي بيانها بالدعوة إلى القوى الحية والشعوب الحرة حول العالم لرفع الصوت عالياً رفضاً لهذه السياسات، ومطالبةً بوقف العدوان والإرهاب الاستيطاني ونصرة الشعب الفلسطيني.
قناة نبأ الفضائية نبأ