أخبار عاجلة

من قلب قم المقدسة.. وحدة الساحات تتجسد في مسيرة كبرى وفاء للشهداء ورفضا للطغاة

نبأ – شهدت مدينة قم المقدسة، تظاهرة جماهيرية حاشدة ضمت أطيافا واسعة من أبناء محور المقاومة من القطيف والبحرين واليمن ولبنان والعراق.

وجاءت هذه المسيرة لتؤكد المؤكد، أن الحدود المصطنعة تذوب أمام وحدة الموقف والمصير في مواجهة أنظمة الاستبداد والارتهان للمشروع الصهيوني-الأميركي.

رفع المشاركون حناجرهم بالتنديد بجرائم القمع الممنهج التي تمارسها الأنظمة الظالمة، مؤكدين انحيازهم المطلق لنهج الجمهورية الإسلامية كقلعة حصينة للمستضعفين.

ولم تكن المسيرة مجرد احتجاج، بل كانت إعلان ثبات على طريق المقاومة الذي تعمد بالدم، وتأكيدا على أن سياسات الترهيب لن تزيد شعوب المنطقة إلا إصراراً على انتزاع حريتها وكرامتها.

تزيّنت ساحات المسيرة بصور الشهداء الذين ارتقوا حيث حضرت صور الشهيد إبراهيم المبيريك وزوجته، اللذين استهدفهما الغدر الصهيوني في لبنان، لتمتزج دماؤهما بدماء الشهيد القائد سعود الفرج الذي اغتالته يد الإعدام المسيسة للنظام السعودي، والشهيد السيد محمد الموسوي الذي ارتقى مؤخراً تحت سياط التعذيب في أقبية النظام الخليفي بالبحرين.

هذا التلاحم في صور الشهداء عكس بوضوح أن العدو واحد، وإن تعددت أدواته بين قصف صهيوني أو قمع “عائلي” في المنامة والرياض.

ولم تغب الرموز القائدة عن المشهد السياسي والعقائدي للمسيرة، حيث تصدرت صور الشهيد السيد علي الخامنئي والسيد مجتبى الخامنئي المشهد، إلى جانب صور الرموز الذين صاروا أيقونات للصمود مثل الشهيد الشيخ نمر النمر، والشيخ عيسى قاسم، والرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع.

وقد حملت هذه الرموز رسالة واضحة للأنظمة المتورطة في التطبيع والتبعية، أن الشعوب لا تزال تلتف حول قادتها الحقيقيين الذين يرفضون الذل، وأن المسيرة التي انطلقت بدماء هؤلاء القادة لن تتوقف حتى تحقيق النصر الموعود.