أخبار عاجلة

الكيان الإسرائيلي يواجه تخبطًا سياسيًا وعسكريًا في غزة

نبأ – حالة من التخبط يعيشها الكيان الإسرائيلي وهو على مشارف غزو جديد لقطاع غزة. أحدثُ شواهدُها، إعلان زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد أن حكومة نتنياهو تتلاعب والأسرى يموتون، مشكّكًا بجدوى توسيع العدوان لاستعادة الأسرى.

تسريبات صادرة عن إعلام الاحتلال، تفيد بأن نتنياهو ينتقد ممثلي الجيش ويزيد من الضغط العسكري عليهم ويهدد بمزيد من الخسائر بين الجنود. كما تشير التسريبات إلى أن التوتر بين رئيس الأركان، إيال زامير والمستوى السياسي بلغ ذروته، إذ يطلب الأخير منح الجيش وضوحاً استراتيجياً بشأن استمرار الحرب على غزة.

لم يقتصر الأمر على الخلافات السياسية، إنما طال حياة الجنود الذين صاروا يلجؤون إلى الانتحار للهرب من المشاركة في عدوان غزة.

يأتي ذلك، بعد خروج حزبَي الشاس ويهود التوراة المتحدة من الائتلاف الحاكم بسبب خلافات حول تجنيد المتدينين، ما خفض الأغلبية البرلمانية لحكومة نتنياهو إلى 50 مقعداً من أصل 120، وهو ما يجعلها مهددة بالسقوط.

ثم جاءت احتجاجات المستوطنين لتعقّد المشهد في الكيان حيث حيث خرج عشرات الآلاف للمطالبة بإنهاء العدوان على غزة وتحرير الأسرى.  ويعيش الكيان عقدة الثمانين عام إذ لم تنجح دولة إسرائيلية حتى الآن بالبقاء حتى إتمام الثمانين عام.