نبأ – أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية عن تنظيم دورات علمية لتأهيل الأئمة والدعاة في العاصمة التايلندية بانكوك بأراضي تايلند بعد اختتام أعمال دورة مماثلة في أديس أبابا بإثيوبيا الأسبوع الماضي، وذلك ضمن برامجها الخارجية لنشر ما تصفه بـ “الوسطية والاعتدال”.
إلا أنه رغم إدراج مثل هذه الفعاليات تحت عناوين برّاقة يبقى الهدف الحقيقي وراءها منها هو نشر الوهابيّة وتوسيع نفوذها الفكري في مجتمعات إسلامية متنوعة. ويرى مراقبون أن محتوى البرامج يقوم على صياغة خطاب ديني أحادي، يقدّم الإسلام من زاوية ضيقة تتوافق مع مرجعية سياسية سعودية.
وبينما تروّج الرياض لهذه المبادرات على أنها وسيلة لمكافحة التطرّف، يشدد المنتقدون لها على أنها تمثّل استراتيجيّة ناعمة لتصدير الوهابية تحت شعار “نشر الاعتدال”، وهو ما يثير تساؤلات حول أثرها المستقبلي على النسيج الاجتماعي في تلك البلدان.
قناة نبأ الفضائية نبأ