نبأ – شهدت الساحة السياسية التركية تصعيدًا جديدًا بعد أن اعتقلت السلطات، رئيس بلدية منطقة بيرم باشا في إسطنبول، حسن موتلو، إلى جانب 47 مسؤولًا محليًا، بزعم الرشوة والاحتيال. هذه الخطوة جاءت في إطار حملة أوسع تستهدف قيادات حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة في البلاد.
موتلو وفي تصريح له عبر منصة x نفىصحة الاتهامات الموجهة له، معتبرًا أن ما يجري “حملة سياسية وافتراءات لا أساس لها” تهدف إلى تقويض إرادة الناخبين. ويؤكد أنصاره أن التوقيت يعكس محاولة حكومية لإضعاف نفوذ الحزب قبيل استحقاقات سياسية حاسمة.
من جهته، يرى حزب الشعب الجمهوري أن هذه الاعتقالات ما هي إلا امتداد لسياسة ممنهجة لتعزيز قبضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على السلطة، فيما ترد الحكومة بأن القضاء مستقل ولا يخضع لتدخل سياسي.
ويترقب المشهد التركي جلسة قضائية الاثنين المقبل، إذ ستنظر المحكمة في دعوى لإلغاء مؤتمر الحزب المعارض لعام 2023، وهو قرار قد يفتح الباب أمام صراع داخلي ويضعف المعارضة في مواجهة الحكومة.
قناة نبأ الفضائية نبأ