نبأ – أعلنت السلطات السعودية عن إنشاء أكبر محطة لإعادة تدوير المياه الصناعية في الشرق الأوسط بمدينة الجبيل الصناعية، بالتعاون مع شركة فيوليا الفرنسية وعدد من الشركات المحلية، وعرّفت المشروع على أنه خطوة بيئية ضمن رؤية 2030، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي عام 2028.
رغم الإعلان الرسمي، يثير المشروع تساؤلات حول جدواه. فالسلطات السعودية تعمل في بلد يعاني ندرة المياه، وغالبًا ما تُستخدم المشاريع الكبرى للترويج الإعلامي للنظام، مع تجاهل التأثير البيئي والاجتماعي على السكان. كما يعكس اعتماد السلطات على شركات غربية بدل تطوير القدرات المحلية التناقض بين شعارات التنمية والواقع.
هل ستسهم هذه المشاريع فعليًا في تحسين البيئة وحياة المواطنين، أم أنها مجرد واجهة لإظهار السعودية بمظهر “الابتكار والاستدامة” مع تجاهل المشكلات الجوهرية؟
قناة نبأ الفضائية نبأ