أخبار عاجلة

من الكنيست إلى نوبل: حين يصبح التطبيع طريقًا إلى الجوائز

نبأ – منح جائزة نوبل بات اليوم لا يرتبط بالتميّز العلمي أو النضال الإنساني، بل بالانخراط في النظام العالمي الذي ترعاه واشنطن وتل أبيب.

عمر ياغي، العالم الكيميائي، احتفى الإعلام السعودي به كسعودي، والأردني كأردني، والأميركي كأميركي، لكنّ أحدًا لم يذكّره أو يذكّرنا بأنه فلسطيني.

ياغي، الذي قبِل عام 2018 جائزة من “معهد ولف الإسرائيلي”، ظهر مبتسمًا في الكنيست، مقرّ برلمان الاحتلال، محاطًا بمسؤولين صهاينة احتفلوا بإنجازه أكثر مما احتفل به العرب.

تركي آل الشيخ تبناه، وملك الأردن سار على خطاه، لكن الأهم: أنه مطبع، أعطى شرعية لكيان الاحتلال الاسرائيلي تحت غطاء “العلم”.

جائزة نوبل، التي نشأت من توبة متأخرة لألفريد نوبل مخترع الديناميت، باتت تُمنح لمن يحظى برضى الغرب لا بالحق.
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بنوبل للسلام 2025، مدعومة من واشنطن، وهدفها إسقاط نظام فنزويلا المعادي لأميركا. جائزة السلام؟ أم وسام ولاء للبيت الأبيض وتل أبيب؟

باختصار: من لا يرضى عنه الكيان الصهيوني… لا يحلم بنوبل.