نبأ – أعربت وزارة الخارجية السعودية عن قلقها إزاء التوترات المسلحة والاشتباكات التي اندلعت على الحدود بين باكستان وأفغانستان، داعية الطرفين إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، وتغليب لغة الحوار بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وفي بيان رسمي، زعمت الخارجية السعودية دعم المملكة لـ”جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز السلام”، مدعية التزامها بما وصفته بـ”استتباب الأمن والازدهار للشعبين الباكستاني والأفغاني”.
هذا الموقف يأتي بعد أسابيع فقط من توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وباكستان، جرى الإعلان عنها قبل نحو شهر في الرياض، خلال لقاء بين محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
كما يكشف الموقف أن السعودية تستمر في تبني نهج مزدوج، فهي تدعو إلى التهدئة بعد اشتعال الأزمة، بينما تكرّس تحالفات عسكرية بعيدة عن أي دور فعلي في الوساطة أو نزع فتيل التوترات.
قناة نبأ الفضائية نبأ