أخبار عاجلة

السعودية تغيب عن التهدئة بين باكستان وأفغانستان وتكتفي ببيانات الترحيب

نبأ – في خطوة تعكس سعيها لتقديم نفسها كداعم للسلام رغم تراجع حضورها الفعلي في ملفات المنطقة، رحبت وزارة الخارجية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان، والذي تم التوصل إليه خلال محادثات احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة بدعم تركي-قطري.

وقالت الخارجية في بيان نُشر عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إن المملكة ترحب بتوقيع الطرفين على وقف فوري لإطلاق النار، وتأسيس آليات ترسخ السلام والاستقرار بينهما.

كما جدّدت الرياض، في البيان ذاته، دعمها لما وصفته بـ”الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتعزيز السلام”، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف التوترات الحدودية بين البلدين الجارين.

وخصّ البيان بالثناء الجهود التي بذلتها دولة قطر والجمهورية التركية، دون الإشارة إلى أي دور سعودي مباشر في الوساطة، ما اعتبره مراقبون “دليلًا على غياب فعلي للرياض عن طاولات التفاوض الجادة”، واقتصار تحركاتها على “إعلانات ترحيب وتجميل صورة”.

وفي الوقت الذي تكتفي فيه المملكة بتصريحات تأييد من بعيد، وتغيب عن طاولات الحوار، تواصل العواصم الإقليمية الأخرى لعب أدوار عملية في التهدئة واحتواء النزاعات.