نبأ – يستعد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة البيت الأبيض في 18 و19 نوفمبر 2025، في أول رحلة رسمية له إلى الولايات المتحدة منذ عام 2018. وتأتي الزيارة في وقت حساس، وفق ما نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في مقال لها بتاريخ 21 سبتمبر 2025.
وتأتي هذه الجولة بعد سبع سنوات على آخر زيارة رسمية، والتي جرت في ظل توتر العلاقة بين الرياض وواشنطن. الزيارة الحالية تعكس حرص السعودية على استعادة نفوذها الدولي، من خلال تعزيز التعاون العسكري والأمني مع الولايات المتحدة، وفتح قنوات للتنسيق الاستراتيجي، بما في ذلك توقيع اتفاقية دفاعية، واستغلال علاقاتها الأميركية لتثبيت مكانتها السياسية في ملفات الشرق الأوسط.
ورغم التصريحات الرسمية عن دعم القضية الفلسطينية، يظهر البعد السياسي الحقيقي في استخدام الرياض للقضية كورقة لتعزيز موقعها الدولي، بينما تتقدم تدريجيًا في ملفات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ما يكشف ازدواجية موقفها تجاه الفلسطينيين ويثير تساؤلات حول مصداقية دعمها للقضية.
تطرح هذه التحركات تساؤلات حول دور المملكة في المنطقة في المرحلة القادمة، في ظل انشغالها بتعزيز مصالحها السياسية والاقتصادية مع واشنطن وتل أبيب.
قناة نبأ الفضائية نبأ