نبأ – سجلت الميزانية السعودية عجزا فصليا بقيمة 88.5 ريال في الربع الثالث من العام الجاري وهو الأعلى منذ 5 سنوات بسبب زيادة الإنفاق الذي وصل إلى358.4 مليار ريال وتراجع الإيرادات النفطية وذلك وفق ما أعلنت وزارة المالية.
استمرار هذا العجز لا يعكس سوى فشل السياسات الاقتصادية للنظام السعودي في تنويع مصادر الدخل وضبط الإنفاق الحكومي، على الرغم من الوعود المتكررة في إطار رؤية 2030. كما تُظهر الأرقام أن الاعتماد المفرط على النفط لا يزال السمة الغالبة على الاقتصاد السعودي، في ظل تراجع الاستثمارات الإنتاجية وضعف الشفافية المالية.
هذا إلى جانب هدر المال على الاستثمارات الضخمة في المشاريع العملاقة كنيوم في تبوك والإنفاق العسكري والأمني المرتفع، فقد خصصت المملكة نحو293 مليار ريال للقطاع العسكري في ميزانية 2025، وهو ما يشكل 21% من إجمالي الإنفاق الحكومي، و7.1% من الناتج المحلي الإجمالي. فيما يواجه المواطن أعباء الضرائب والرسوم وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الدعم الحكومي.
وبين اتساع العجز وصرف المليارات على المشاريع الاستعراضية يبدو أن النظام السعودي مصر على تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد منهك.
قناة نبأ الفضائية نبأ