أخبار عاجلة

النظام السعودي يروّج لـ “زخم استثماري” فيما الشركات المحلية تعيد هيكلة إنفاقها

نبأ – يواصل النظام السعودي الترويج لمشهد اقتصادي “واعد” مليء بالمشاريع الضخمة والاستثمارات الكبرى، فيما الواقع على الأرض يكشف قصة مختلفة تمامًا. الشركات السعودية بدأت تقلّص مشاريعها الضخمة وتعيد هيكلة إنفاقها نحو مشاريع أصغر، ليس بدافع القناعة الاستثمارية، بل نتيجة هروب رأس المال وتراجع الثقة في الاقتصاد الوطني، وهو ما يعكس هشاشة الزخم الاستثماري الذي يروّج له النظام.

وتشير المؤشرات إلى أن الشركات السعودية المدرجة تعيد ترتيب أولويات إنفاقها. وفي هذا السياق، تزعم تقارير لـبلومبرغ الشرق أن هناك توجهًا متزايدًا نحو مشاريع أصغر حجماً وأكثر مرونة، مدفوعة بإعادة تقييم استراتيجيات النمو والمخاطر، كمحاولة لتبرير تقليص المشاريع.

هذه التحولات لا تكشف سوى إنفاق “تنويع الاقتصاد” الذي روّج له النظام ضمن ما يسمى رؤية 2030 والشركات لاتزال تدور في فلك المشاريع القصيرة الأجل، في مؤشر واضح على ضعف الثقة والفشل في خلق بيئة استثمارية مستقرة.

وفي السياق نفسه تبدو زيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن جزءًا من الدعاية نفسها، محاولة لتسويق نجاح اقتصادي مزيف في الخارج مقابل واقع هش على الأرض. ما يضع الاقتصاد السعودي ضمن خانة الاقتصاد الريعي الذي يعتمد على الاستثمارات التجميلية.