أخبار عاجلة

السعودية تتحول إلى مثال لتشريع عملية بيع وتداول الكحول

نبأ – تحوّلت السعودية إلى مثال يُحتذى به لتشريع عملية بيع وتداول الكحول.. هذه ليست طُرفةً أو مبالغة بل حقيقة رسّخها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يقود البلاد إلى الهاوية.

مجلة Lawandsociety النيجيرية وفي تقرير صادر في الثاني عشر من ديسمبر خاطبت السلطات المحلية في الولايات الشمالية التي تُطبّق الشريعة الوهابية المستوردة من السعودية، وتعترض على أنها لا تزال تُتلف مشروبات كحولية بمليارات النيرة لأسباب دينية. في المقابل، تستفيد هذه الولايات نفسها من عائدات بيع الكحول التي تُوزع على المستوى الوطني عبر لجنة تخصيص حسابات الاتحاد.

وتذكر المجلة أن السعودية ما إن خفّفت من حظرها المفروض على الكحول منذ عقود، حتى صارت ممرات متجر بيع الكحول في الرياض مزدحمة للغاية فيما تبلغ قيمة عمليات الشراء آلاف الدولارات.

ووفق آخر تطوّرات قضيّة الكحول، اتّسعت وتيرة تداول الكحول في نجد خلال الآونة الأخيرة لتشمل شريحة أوسع من المقيمين غير المسلمين من ذوي الدخل المرتفع أي 50 ألف ريال أو ما يعادل 13300 دولار أميركي، بعد أن كانت هذه الخدمة مقتصرة سابقًا على الدبلوماسيين فقط عبر متجر واحد في الحي الدبلوماسي بالرياض.

يشار إلى أن تشريع بيع الكحول أكبر دليل على أن النظام السعودي لا يمت للإسلام بصلة إنما يتخذ منه مطيّةً لشرعنة وجوده وغطاء لسياساته الإجرامية في الداخل والخارج.