نبأ – تعالت الأصوات الحقوقية الدولية التي تحذر من مغبة إقدام السلطات البلغارية على تسليم طالب اللجوء والمعارض السعودي، عبد الرحمن الخالدي، إلى سلطات بلاده، في خطوة وصفت بأنها “شرعنة للانتهاكات” وتواطؤ مع آلة القمع السعودية.
وحذر كراسيمير كانيف، عضو لجنة “هلسنكي” البلغارية لحقوق الإنسان، من التداعيات الكارثية لقرار الترحيل القسري، مؤكدا أن هذه الخطوة لا تهدد حياة الخالدي وأمنه الشخصي فحسب، بل تضع بلغاريا في مواجهة مباشرة مع التزاماتها الدولية.
وقد أعاد الخالدي نشر هذه التحذيرات عبر حسابه في منصة “إكس”، مذكرا العالم بأن معركته القانونية في صوفيا ليست مجرد قضية لجوء، بل هي اختبار لمدى صمود القوانين الدولية أمام الضغوط السياسية.
تسليم الخالدي يمثل انتهاكا جسيما لاتفاقية مناهضة التعذيب والقانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يمنع إعادة أي فرد إلى مكان قد يتعرض فيه للتعذيب أو الملاحقة السياسية. وتواجه بلغاريا اتهامات بتقويض سمعتها كدولة ديمقراطية تلتزم بسيادة القانون، مقابل تقديم تنازلات سياسية للنظام السعودي.
تأتي هذه التطورات في ظل نهج مستمر للنظام السعودي في ملاحقة المعارضين والنشطاء خارج الحدود، حيث يسعى لاستعادة الأصوات المنتقدة عبر الضغط على الدول الحليفة أو الشريكة اقتصاديا.
قناة نبأ الفضائية نبأ