نبأ – خمسة عشر عاماً من الثبات خلف القضبان في سجون البحرين، يواجه فيها الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع فصولاً من التنكيل الممنهج الذي تجاوز حدود الاعتقال السياسي ليدخل في مرحلة التصفية الجسدية البطيئة.
عائلة الاستاذ مشيمع في بيان، أكدت تدهور حالته الصحية لدرجة العجز عن الحركة إلا بكرسي متحرك، نتيجة سنوات من العزل الانفرادي.
وأشارت العائلة إلى تعرضه لانتكاسات تنفسية وهبوط حاد في السكر، مشددةً على أن أي خطة علاجية داخل السجن لن تجدي نفعاً. وطالبت بالإفراج الفوري عنه لإنقاذه من “الموت البطيء”، وتوفير بيئة رعاية مستقرة تتناسب مع عمره ووضعه الحرج.
وشهدت منطقة جدحفص يوم الجمعة 2 يناير 2026 استنفاراً أمنياً مكثفاً، حيث أغلقت القوات الطرق المؤدية لمنزل عائلة الأستاذ حسن مشيمع لمنع “أمسيات التضرع”.
يأتي هذا التضييق رداً على الزخم الشعبي وتظاهرات “سماهيج” المطالبة بكسر قيده.
من جهتها، اعتبرت هيئة شؤون الأسرى في البحرين أن سياسة العزل وحرمان “مشيمع” من حقوقه الأساسية تمثل “قتلاً صامتاً”، مؤكدة أن أي وعود علاجية داخل السجن هي مجرد تخدير، وأن الحل الوحيد لإنقاذ حياته هو الإفراج العاجل والجذري.
قناة نبأ الفضائية نبأ