نبأ – الصحافي الأميركي، تاكر كارلسون، يُعيد فتْح ملفّ مجزرة لاس فيغاس، التي وقعَت عام 2017، في توقيتٍ اعتُبر تصعيدًا سياسيًا، موجَّهًا ضد الرئيس دونالد ترمب وأجهزة الاستخبارات الأميركية معًا، لكنْ هذه المرّة، سلّط الضوء على فرضياتٍ تربط الحادثة بصراعٍ داخلي بين أروقة النظام السعودي.
كارلسون شكّك بالرواية الرسمية، ولفتَ إلى أنها أُغلقت قبل الإجابة عن أسئلة جوهرية تتعلّق بعدد الرُماة، والدوافع، كاشفًا عن اختفاء أدلة أساسية. التحقيقات التي طرحَها، تثير شكوكًا متزايدة حول دور الرياض في الخلفية.
وفي هذا السياق، أعادَ ناشطون أميركيون، أبرزهم زاك جونز عبر منصة “إكس”، طرْح تلك الفرضيات، واصفًا ما جرى بأنه انعكاس لـ”صراع عروش” سعودي، تزامن مع إزاحة محمد بن نايف وصعود محمد بن سلمان إلى ولاية العهد. وبحسَب طرحه، فإنّ مسؤولين سعوديّين قد مارسوا أدوارًا سلبية في الحادثة؛ مِن بينهم وليّ العهد السعودي آنذاك محمد بن نايف، الذي كان مسؤولًا عن وكالة المخابرات المركزية السعودية، وسعد الجابري، المسؤول عن إنشاء شركاتٍ وهمية وصوَرية، لتسهيل تبييض الأموال التي تُقدّمها وكالة المخابرات المركزية لتمويل المنظمات الإرهابية والمتشدّدين.
وجودُ شخصياتٍ سعودية نافذة في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، يفتح الباب أمام احتمال تداخل سياسي وأمني غير مُعلن. جونز أشار كذلك إلى رواياتٍ عن إطلاق نار مِن مواقع متعدّدة، وتحركات مروحيات، واختفاء تسجيلات مراقبة، ما يعمّق الشكوك حول السردية المُعتمَدة.
هذه الطروحات تذهب إلى أنّ إدارة ترمب اختارَت التستّر لتجنّب أزمة كبرى مع الرياض. ورغم غياب أدلة قضائية قاطعة، فإنّ إعادة فتْح الملفّ، تُعيد إحياء الظنون المُريبة، حول أدوارٍ سعودية مُحتمَلة، لم تُستقصَى علنًا حتى اليوم.
قناة نبأ الفضائية نبأ