أخبار عاجلة

السعودية تواصل خفض أسعار نفطها لآسيا ومخاوف من تخمة المعروض العالمي

نبأ – تواصل السلطات السعودية سياسة خفض أسعار النفط الخام الموجه لأسواق شرق آسيا للشهر الثالث على التوالي، في محاولة  للحفاظ على حصتها السوقية وسط المنافسة الشديدة. وتؤكد مصادر مطلعة أن هذه التخفيضات المتتالية تهدف إلى إغراء المشترين وزيادة زخم المبيعات، وهو ما جعل النفط السعودي أرخص وأكثر تنافسية مقارنة بالفترات الماضية.

وفي هذا السياق، كشفت وكالة بلومبيرغ أن مصافي التكرير في دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية تستعد حاليا لاستلام كميات ضخمة تصل إلى 9 ملايين برميل إضافية من شركة أرامكو ضمن شحنات شهر فبراير المقبل. وتعكس هذه الزيادة في الإمدادات، التي تفوق متوسط العام الماضي بنحو 15%، إصرار الرياض على زيادة كميات التصدير حتى لو كان ذلك على حساب خفض السعر الرسمي للبرميل.

ومع ذلك، يحذر خبراء الاقتصاد من عواقب هذه السياسة التي تعتمد على “البيع الكثيف بأسعار منخفضة”، حيث يخشى المختصون من وقوع تخمة في المعروض النفطي العالمي. فزيادة الإنتاج السعودي في وقت تشهد فيه الأسعار تراجعا قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالسوق، ويقلل من القيمة الفعلية للثروة النفطية، مما يضع ضغوطا إضافية على العوائد المالية التي تعتمد عليها الدولة في تمويل مشاريعها ضمن رؤية 2030.