نبأ – أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الإعلام اللبناني، من خلال استهداف مراسلة صحيفة الأخبار الشهيدة آمال خليل، التي ارتقت أثناء أدائها واجبها المهني في نقل الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال جنوب لبنان.
وأكدت العلاقات الإعلامية أن استهداف أمال خليل، المعروفة بجرأتها وثباتها في الميدان، يعكس نهجا متعمدا لإسكات الصوت الحر، مشيرة إلى أن أرض الجنوب التي شهدت على صمودها التحقت اليوم بشهادتها في مسيرة الإعلاميين الذين قضوا دفاعا عن الحقيقة.
وأوضحت أن الاعتداء لم يقتصر على اغتيال خليل، بل شمل أيضا إصابة زميلتها الإعلامية زينب فرج، إضافة إلى منع فرق الإسعاف من الوصول إليهما بعد احتمائهما داخل أحد المنازل، قبل أن يعمد الاحتلال إلى استهدافه بشكل مباشر، في جريمة اعتُبرت مكتملة الأركان.
واعتبر البيان أن هذا السلوك يعكس حجم العداء الذي يحمله الاحتلال لكل صوت وطني، ويكشف محاولاته المستمرة والفاشلة لكسر إرادة الإعلام المقاوم الذي يفضح ممارساته ويكشف طبيعته العدوانية.
وفي ختام البيان، تقدمت العلاقات الإعلامية في حزب الله بأحر التعازي لأسرة صحيفة الأخبار ولعائلة الشهيدة وأصدقائها، وللأسرة الإعلامية في لبنان، متمنية الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج، ومؤكدة أن مسيرة الإعلام الحر ستبقى مستمرة، ولن تنجح الاعتداءات في إسكات صوت الحقيقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ