أخبار عاجلة

القطيف: 1200 أسرة من سيهات تحتاج إلى مساعدات خلال شهر رمضان

نبأ – في بلد غني بالنفط مثل السعودية، يبدو التناقض بين الثروة الطبيعية وواقع الفقر أمرًا لافتًا ويبعث على الشعور بالظلم والمهانة. يظهر ذلك بشكل جلي في القطيف، التي تعوم على بحار من النفط، ومع ذلك تواجه نسبة كبيرة من سكانها صعوبات معيشية حقيقية.

هذا ليس كلام من وحي الخيال، إنما تدل عليه مؤشرات عديدة، وأبرزها النشاط المكثف للجمعيات الخيرية التي تقدم الدعم المباشر للأهالي، بما في ذلك جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية “سعادة”، التي أعلنت استعداداتها لموسم رمضان لعام 2026 الحالي لضمان وصول المساعدات الغذائية لأكثر من 1200 أسرة متعففة في سيهات.

يشير نشاط الجمعية إلى حجم الحاجة الفعلية، حيث تخضع طلبات الاستفادة لآليات بحث وتقييم صارمة لضمان العدالة والمصداقية، ويُخصص الدعم المالي بمبلغ يفوق مليون ونصف المليون ريال لتغطية احتياجات الأسر الأشد فقرًا. كما تولي الجمعية اهتمامًا خاصًا بكبار السن وذوي الإعاقة لتسهيل وصولهم للخدمات، ما يعكس الواقع الاجتماعي الذي يضطر كثيرين للاعتماد على المساعدات بدلاً من العيش الكريم.

الجدير بالذكر أن جمعيات القطيف دأبت على تقديم المساعدات التعليمية والصحية والغذائية التي يحتاجها الأهالي، بما في ذلك إطلاق جمعية القطيف برنامج الكفالات التعليمية لدعم 1100 طالب وطالبة بميزانية تصل إلى 3 ملايين ريال. فيما عاش أكثر من ألف و700 أُسرة في القطيف على المساعدات التي تأتي من الجمعيات الخيرية، في عام 2024.

كل ذلك يطرح سؤالًا ضروريًا: من يسرق أموال القطيف ويجوّع أهلها؟