أخبار عاجلة

كاتب إماراتي يفضح ما تحاول السعودية إخفاءه ويفتح ملف علاقتها مع “إسرائيل” على الملأ

نبأ – في تصعيد جديد يعكس حالة الانقسام السعودي الإماراتي، شنّ الكاتب المقرب من دوائر صنع القرار في أبو ظبي، عادل القطي، هجوما غير مسبوق على النظام السعودي، مكذبا ما يتم الترويج له حول “مؤامرة إماراتية-إسرائيلية” ضد الرياض، ومعتبرا أن الوقائع على الأرض تثبت انغماس النظام السعودي في تحالف استراتيجي مع الكيان الصهيوني.

وأشار القطي في تصريحات أثارت جدلا واسعا، إلى التناقض الصارخ في السياسة السعودية حيث تتحدث الأخيرة عن مخاوف أمنية بينما لا تزال تشرع أجواءها للطيران الإسرائيلي، وتستقبل الوفود التجارية والرياضية الإسرائيلية بشكل علني. وفجّر الكاتب الإماراتي مفاجأة بكشفه عن استمرار التنسيق الأمني والاستخباري الوثيق بين الرياض وتل أبيب، والذي شمل شراء النظام السعودي تقنيات تجسس وأسلحة إسرائيلية لاستخدامها في قمع المعارضين وإدارة ملفات المنطقة.

ولم يقف الانتقاد الإماراتي عند الجوانب الفنية، بل طال الموقف السياسي السعودي تجاه حركات المقاومة، حيث تساءل القطي عن سر التماهي السعودي مع الأهداف الإسرائيلية عبر الدعوة لنزع سلاح حركة حماس وتأييد العدوان على حزب الله في لبنان، مؤكدا أن هذه السياسات تتجاوز “العقل والمنطق” إلا إذا كانت تصب مباشرة في خدمة الأمن الصهيوني.

هذا التراشق الإعلامي المفتوح يمثل انتقالا للصراع بين الرياض وأبو ظبي من الغرف المغلقة إلى العلن، حيث بدأت أدوات الطرفين بنشر “الغسيل القذر” لملفات التطبيع والتنسيق الأمني، مما يعري النظام السعودي الذي يحاول ممارسة “النفاق السياسي” بادعاء الخصومة مع الاحتلال بينما تمضي أجهزته الأمنية والعسكرية في شراكة كاملة مع الكيان الإسرائيلي لضرب استقرار المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية.