أخبار عاجلة

خلاف يخرج إلى العلن بين رئيس لوسيد والسيادي السعودي

نبأ – يبدو أن خلافًا غير معلن بين شركة لوسيد موتورز وصندوق الاستثمارات العامة السعودي قد خرج إلى العلن، بعد تصريحات أدلى بها الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة أوحت بتراجع الاعتماد على التمويل السعودي، قبل أن تسارع الشركة إلى إصدار بيان توضيحي مضاد، في محاولة لاحتواء تداعيات التصريح على الأسواق وثقة المستثمرين.

التوتر بدأ عقب تصريحات للرئيس التنفيذي المؤقت لـ«لوسيد»، مارك وينترهوف، نُقلت على هامش مشاركته في منتدى بالرياض الذي جرى في 13 يناير الجاري، قال فيها إنه لا يتوقع تمويلًا إضافيًا من السيادي السعودي، وهو ما فُهم على أنه مؤشر إلى فتور في العلاقة مع أكبر داعمي الشركة.

غير أن «لوسيد» سارعت لاحقًا إلى إصدار بيان رسمي أكدت فيه أن تصريحات رئيسها التنفيذي أُسيء تفسيرها، وأنه لم يقصد نفي استمرار الدعم السعودي، مشددة على أن العلاقة مع الصندوق لم تشهد أي تغيير، وأن الترتيبات التمويلية القائمة ما زالت سارية.
يأتي هذا السجال في وقت تعيش فيه «لوسيد» ضغوطًا مالية متصاعدة، بعدما أعلنت عن خسائر فاقت توقعات السوق، في ظل تباطؤ الإنتاج وارتفاع التكاليف التشغيلية، ما انعكس سلبًا على أداء سهمها، وأعاد تسليط الضوء على اعتماد الشركة الكبير على التمويل السعودي. ويُعد صندوق الاستثمارات السعودي المساهم الأكبر في «لوسيد»، بحصة مسيطرة ضخّ عبرها مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية.

وبين تصريح أربك المستثمرين وبيان حاول احتواء الموقف، يبرز تساؤل حول ما إذا كان ما جرى هو مجرد سوء تعبير عابر، أم أنه يعكس بداية تباعد فعلي بين «لوسيد» والراعي السعودي تحت ضغط الخسائر وتغيّر أولويات الاستثمار؟