أخبار عاجلة

شراكات التعدين الأجنبية في السعودية تتحوّل إلى أدوات قوة ناعمة

نبأ – المليارديرة الأسترالية جينا راينهارت تُغدق المديح على السياسات السعودية الداعمة لقطاع التعدين، عقب فوزها بخمسة تراخيص للتنقيب عن الذهب بالشراكة مع شركة “معادن” الحكومية.

ووفق موقع “ذا وست أوستراليان” The West Australian، في 18 مِن يناير الجاري، يأتي هذا التطور في سياق توسُّع لافت لامبراطورية “هانكوك بروسبكتينغ” Hancock Prospecting خارج أستراليا، مستفيدةً مِن شراكاتٍ تعزّز حضورها في الشرق الأوسط.

راينهارت تدّعي بأنّ ما يجذب هذه الاستثمارات هي “رؤية 2030″، وما توفره مِن سياساتٍ مُشجِّعة ومرِنة لقطاع التعدين، غير أنّ المسألة لا تتوقّف عند المُناخ الاستثماري المُؤاتي وحده، بل تتقاطع مع رهاناتٍ سياسية واقتصادية أوسع.. فاستقطاب أسماء استثمارية عالمية بارزة، يمنح الرياض غطاءً دوليًا يخفّف مِن حدّة الانتقادات المرتبطة بملفّ حقوق الإنسان. وفي هذا الإطار، تتحوّل الشراكات التعدينية إلى أدواتِ قوة ناعمة، تُسوَّق عبرها صورة الانفتاح الاقتصادي والتحديث الصناعي.

وبين الطموح الاقتصادي والحسابات السياسية، تبدو الاستثمارات الأجنبية في التعدين، جزءًا مِن معادلةٍ أعمَق مِن مجرد تنقيب عن الذهب، أي بمعنًى آخَر، درعًا حديديًا ضدّ الانتقادات الدولية للسعودية، في مجال حقوق الإنسان.