نبأ – أقدمت قوات الأمن التابعة للنظام البحريني، مساء الثلاثاء، على تطويق منزل القيادي الأستاذ حسن مشيمع في مدينة جدحفص، عبر نشر أعداد كبيرة من القوات الخليفية في محيط المنزل والطرقات المؤدية إليه، في خطوة تهدف إلى منع المواطنين من الوصول والتضامن معه، في ظل ما يعانيه من ظروف صحية صعبة وسط تعمّد الإهمال الطبي الممنهج.
وبحسب شهود عيان، فقد أُغلقت بعض المداخل المؤدية إلى المنطقة، وتعرّض عدد من المواطنين للمضايقات أثناء محاولتهم الوصول إلى منزل الأستاذ مشيمع، في مشهد يعكس استمرار سياسة التضييق الممنهجة بحق الرموز القيادية ومنع أي مظاهر للتضامن الشعبي والإنساني.
ويأتي هذا التطويق بالتزامن مع تصاعد المخاوف على الوضع الصحي للأستاذ حسن مشيمع، حيث يؤكد متابعون أن استمرار الإهمال الطبي المتعمد يشكل خطرا حقيقيا على حياته، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية والقانونية.
وأكد مواطنون أن هذه الإجراءات القمعية لن تمنعهم من التعبير عن تضامنهم، مشددين على أن الواجب الإنساني والأخلاقي يحتم الوقوف إلى جانب الأستاذ مشيمع والمطالبة بتوفير الرعاية الصحية اللازمة له ورفع جميع القيود المفروضة عليه.
قناة نبأ الفضائية نبأ