نبأ – كشفت تقارير إعلامية عن كواليس “غداء خاص” جمع كبار الشخصيات من دعاة التطبيع في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عقب مراسم توقيع ترأسها دونالد ترامب لتدشين ما يسمى “مجلس السلام الجديد”.
اللقاء الذي اتسم بطابع “نخبوي” مغلق، ضم سفيرة السعودية لدى واشنطن، ريما بنت بندر آل سعود، ورئيس الكيان الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ. وبحسب ما كشف موقع “jewish insider”، تبادل الطرفان تصريحات “متفائلة” حول مستقبل المنطقة وما يسمى “اتفاقيات أبراهام”، في تجاهل صارخ لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال في غزة. كما حضر اللقاء ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، وخلدون المبارك، العضو المنتدب لصندوق السيادة الإماراتي “مبادلة”.
استضاف اللقاء وأداره كل من دينا باول ماكورميك، رئيسة شركة “ميتا” الجديدة، والملياردير ديفيد روبنشتاين. ورغم محاولة إعطاء اللقاء طابعا “تأبينياً” للصحفية لالي ويموث، إلا أن الحضور السياسي الكثيف كشف عن جوهر الاجتماع الرامي إلى إحياء مسار التطبيع المتعثر، ومحاولة هندسة مستقبل المنطقة وفق الرؤية الأميركية الصهيونية بعيدا عن رغبة الشعوب الحرة.
قناة نبأ الفضائية نبأ