نبأ – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء تدريبات عسكرية واسعة للمقار القيادية ضمن ما يسمى بـ “المنطقة الوسطى”، تهدف حسب بيانه إلى رفع الجاهزية لما وصفها بـ”سيناريوهات متطرفة” في حالتي الدفاع والهجوم.
وأوضح البيان أن التدريب يختبر قدرة التنسيق بين الفرق العسكرية وهيئة الأركان العامة، مشيرا إلى أن هذه المناورات تأتي ضمن خطة التدريبات السنوية المسبقة، في وقت تشهد فيه مناطق الضفة الغربية توترا متصاعدا جراء الممارسات القمعية المستمرة.
ميدانيا، واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها باقتحام قرية كفر مالك شمال شرق رام الله، حيث انتشرت في أحيائها وأطلقت قنابل الصوت لترهيب الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحامات مماثلة طالت قريتي أبو فلاح والمغير. وفي إطار سياسة التضييق الممنهج، نصبت قوات الاحتلال حاجرا عسكريا عند مفترق الخلاطة غرب المغير، شرعت خلاله بتفتيش السيارات والتدقيق في هويات الفلسطينيين، مما أدى إلى عرقلة حركة التنقل بشكل كامل في المنطقة.
وفي محافظة الخليل، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق مساء اليوم، إثر اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت أُمّر شمال المدينة. وأفاد شهود عيان بأن قوات إسرائيلية استهدفت وسط البلدة بوابل كثيف من قنابل الغاز المسيل للدموع، طال المارة والسيارات والمحال التجارية، في استمرار واضح لسياسة التنكيل بالمدنيين التي تزامنت مع التحركات العسكرية القيادية لجيش الاحتلال في المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ