أخبار عاجلة

جمعيات خيرية تتصدر العمل الاجتماعي في القطيف لدعم الأسر المتعففة

نبأ – أطلقت جمعية القطيف الخيرية حملتها الرمضانية الشاملة لتوفير السلال الغذائية للأسر المتعففة، مع تعزيز خدمات النقل لذوي الإعاقة وكبار السن. وتركز المبادرة على الوصول إلى المستفيدين في منازلهم، بما يضمن لهم الكرامة والاستقرار المعيشي خلال شهر رمضان، وتقدم أيضاً مشاريع تعليمية وصحية لتنمية جودة حياتهم.

ورغم هذا النشاط الكبير، يبقى الدعم الحكومي للأسر الفقيرة منعدم، وسط قيود رسمية على جمع التبرعات في المساجد والمنع من إقامة خيام أو غرف مؤقتة لمشروعات تفطير الصائمين. الحكومة السعودية لم تقدم حلولاً مستدامة لمعالجة الفقر، ما يضع العبء الأكبر على الجمعيات الخيرية.

ومع اقتراب شهر رمضان، تكشف هذه الممارسات استمرار الإهمال الرسمي للأكثر ضعفاً، في ظل ثروة نفطية ضخمة تُدار بعيداً عن تحسين ظروف المعيشة. الجمعيات، بجهودها الذاتية وإمكاناتها المحدودة، أصبحت الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها المجتمع في سد احتياجات الأسر المحتاجة، مؤكدة أن العمل الاجتماعي في السعودية بات يواجه تحديات كبيرة بسبب غياب الدعم الرسمي.

يبقى التساؤل قائماً: إلى متى ستبقى الجمعيات وحدها في مواجهة الفقر والإهمال الحكومي؟