نبأ – وجه مفتي عام سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، رسالة شديدة اللهجة إلى المراهنين على القوى الاستعمارية، مؤكدا أن العدو لا يلبث أن يكافئ من يخونون أوطانهم بالنبذ والاستغناء، داعيا أصحاب النفوس الضعيفة إلى أخذ العبرة من “المصير الأسود” لمن سبقوهم في الارتهان للخارج.
وفي تدوينة، ربط الشيخ الخليلي بين مأساة “خونة أفغانستان” وما فعله الصهاينة بمن تعاونوا معهم ضد أبناء جلدتهم، معتبرا أن التاريخ يعيد نفسه، مشيرا إلى أن الذين يبيعون أوطانهم ودينهم مقابل وعود المحتل، يجدون أنفسهم في نهاية المطاف بلا وطن ولا كرامة، حيث قال: “ما أكثر عِبَر أحداث الزمن وما أشبه عواقب الذين يخونون أوطانهم، ويتعاونون مع عدوهم الذي يحتل بلادهم، ولا يبالون بصلة النسب والوطن والدين”.
وسلّط المفتي الضوء على القرار الأخير للكونغرس الأميركي بإغلاق باب التأشيرات في وجوه المتعاونين مع الاحتلال الأميركي لأفغانستان، وحرمانهم من الإقامة في الولايات المتحدة بعد أن استنفدت واشنطن غرضها منهم. واعتبر أن هذا القرار يمثل ذروة المهانة لمن قاتلوا أبناء وطنهم تحت لواء المحتل، ليجدوا أنفسهم منبوذين من “سيّدهم” الذي ضحوا بكل شيء لأجله.
نداء لأصحاب الضمائر
واختتم الشيخ الخليلي رسالته بالتحذير، متسائلا عن حال من تُحدثهم أنفسهم بالخيانة اليوم: “إذا كان هذا الذل هو مصيرهم في الدنيا على يد مشغليهم، فكيف سيكون حسابهم في الآخرة”؟
قناة نبأ الفضائية نبأ