نبأ – أصدرت وزارة الخارجية اليمنية بيانا شديد اللهجة كشفت فيه أبعاد المؤامرة الصهيونية الجديدة التي تستهدف الضفة الغربية المحتلة، حيث حذرت الوزارة من الخطورة البالغة للقرارات الأخيرة الصادرة عما يسمى “المجلس المصغر” لكيان الاحتلال، والتي تهدف بوضوح إلى تسريع وتيرة الاستيطان وابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية في انتهاك صارخ وجسيم للقانون الدولي وللحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني المظلوم.
وأكدت الخارجية اليمنية أن هذه الخطوات الإجرامية ليست مجرد توسع جغرافي، بل هي مخطط عدواني توسعي يسعى في نهاية المطاف إلى الاحتلال الكامل للضفة الغربية وتشريد أهلها، وهو ما يكشف من جديد النوايا الخبيثة للكيان الإسرائيلي الذي يهدف عبر هذه الإجراءات إلى نسف كافة الجهود المبذولة لإنهاء العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وصولا إلى محاولة تصفية القضية الفلسطينية برمتها تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ الاستعماري.
وفي ظل هذا التصعيد الخطير، وجهت صنعاء نداء للشعب الفلسطيني بضرورة توحيد الصف الوطني والتمسك بخيار المقاومة الشاملة كمسار وحيد وأكيد لإفشال مخططات العدو واستعادة الحقوق المسلوبة، مشددة على أن منطق القوة هو اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل.
واختتمت الوزارة بيانها بتجديد الموقف الراسخ والمبدئي للجمهورية اليمنية، قيادة وحكومة وشعبا، في الوقوف إلى جانب فلسطين حتى إقامة الدولة المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة أن اليمن سيبقى السند القوي والمستمر لنضال الشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال.
قناة نبأ الفضائية نبأ