نبأ – كشف المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، اليوم الأحد، عن فصول جديدة من المعاناة الإنسانية التي يكابدها النازحون في قطاع غزة، حيث لم تكتفِ آلة الحرب الصهيونية بتدمير البيوت، بل تركت مئات الآلاف عرضة لتقلبات مناخية قاسية وسط انعدام تام لأدنى مقومات الحياة والكرامة الإنسانية.
وأوضح لازاريني أن النازحين الذين نجوا من البرد القارس والفيضانات، يواجهون الآن عواصف رملية غطت مخيمات الخيام وحجبت السماء لأيام.
هذا الوضع البيئي الكارثي يأتي متزامنا مع أزمة مياه حادة تمنع الناس من الاستحمام أو الحصول على النظافة الأساسية، مما أدى إلى انفجار في أمراض الجهاز التنفسي والجلد، في وقت تعمد فيه الاحتلال تدمير النظام الصحي بالكامل لتحويل القطاع إلى بقعة غير قابلة للحياة.
وبينما تعمل فرق الأونروا الطبية في ظروف مستحيلة لمواجهة تداعيات الانهيار الصحي، شدد لازاريني على أن ما يُقدم الآن لا يرقى لمستوى الكرامة الإنسانية المهدورة. وأكد أن الحل الوحيد لوقف هذه المأساة هو الرفع الفوري وغير المشروط للقيود المفروضة على قطاع غزة، وإزالة كافة العوائق التي تضعها سلطات الاحتلال أمام العمليات الميدانية، مطالبا بزيادة عاجلة في إمدادات المأوى لإخراج العائلات من جحيم الخيام المهترئة.
قناة نبأ الفضائية نبأ