قلق أميركي من إبرام صفقة طائرات الشبحية كان بين أنقرة والرياض

نبأ – تضع المحادثات الجارية بين أنقرة والرياض بشأن برنامج المقاتلة الشبحية “كان” العلاقات الدفاعية في إطار أوسع يتصل بتوازنات سوق السلاح الدولي، في ظل اهتمام أميركي بتطورات هذا المسار. فالمسألة لا تقتصر على تعاون ثنائي محتمل، بل ترتبط بموقع الولايات المتحدة في سوق التسليح السعودي.

وبحسب ما ذكر موقع ميدل إيست آي في مقال نشر في 16 فبراير الجاري، فإن النقاشات حول المقاتلة التركية من الجيل الخامس أثارت تساؤلات وقلقًا في أوساط مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحفاظ على موقعها كمورّد رئيسي للأسلحة إلى السعودية.

في حين تعمل الصناعات الجوية التركية على تطوير البرنامج ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع حضورها في سوق الطائرات القتالية المتقدمة. غير أن المشروع يواجه تحديات تمويلية وتقنية، ما يفتح الباب أمام بحث أنقرة عن شراكات خارجية محتملة.

في المقابل، تنظر الرياض إلى المشروع ضمن حزمة اعتبارات تشمل الكلفة، ونقل التكنولوجيا، والخيارات المتاحة في السوق الدولي، من بينها عروض شركات دفاعية كبرى مثل لوكهيد مارتن. وتبقى أي خطوات عملية رهينة بحسابات تتداخل فيها الأبعاد الصناعية والاستراتيجية.

وبين هذه المعطيات، يطرح التساؤل التالي: هل ستنجح أنقرة والرياض في تجاوز تعارض المصالح، أم ستظل «كان» مشروعًا رمزيًا بلا تأثير فعلي؟