نبأ – في سياق التطبيع السعودي الإسرائيلي، أعلنت شركة الشحن الألمانية “هاباج-لويد” التابعة للسعودية استحواذها على شركة “زيم” الإسرائيلية للخدمات الملاحية المتكاملة مقابل 4.2 مليار دولار نقدًا، في صفقة تهدف إلى تعزيز موقعها كخامس أكبر شركة شحن حاويات في العالم بأسطول يتجاوز 400 سفينة.
الصفقة، التي ستُموَّل من الاحتياطيات النقدية وتمويل خارجي يصل إلى 2.5 مليار دولار، قوبلت بردود فعل غاضبة في كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث أضرب عمال “زيم” في حيفا، فيما دعا رئيس بلدية المدينة الحكومة إلى التدخل بدعوى المساس بالأمن القومي.
ورغم أن الصفقة تُقدَّم باعتبارها عملية تجارية بحتة، فإن أبعادها السياسية لا يمكن فصلها عن سياق التحولات الإقليمية المتسارعة. فارتباط الشركة الألمانية باستثمارات خليجية، بينها رؤوس أموال سعودية، يضع الاستحواذ في إطار أوسع من مسار التقارب الاقتصادي غير المعلن بين الرياض وتل أبيب، في وقت لا يزال فيه العدوان الإسرائيلي على غزة مستمر، وما يرافقها من اتهامات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ