نبأ – في لقاء مع قناة نبأ قال المختص بالنزاعات الدولية هلال جرادات أن التغييب الواضح للجانب الفلسطيني عن جلسة ما يسمى مجلس السلام الذي انعقد في 19 فبراير الجاري في العاصمة الأميركية واشنطن برئاسة ترامب، هو رسالة سيئة مفادها أن حقوق الشعب الفلسطيني السياسية مازالت بعيدة المنال.
وأوضح جرادات لمراسل نبأ بأن مزاعم دور المجلس في إحلال السلام في الشرق الأوسط هو أكذوبة، وأن المستفيد الوحيد منه هو الكيان الصهيوني.
وتوقّع أنه وبعد دخول أي قوات ينتجها هذا المجلس قد تخف آمال العودة إلى ما قبل الحرب.
أما فيما يتعلّق بملف الإعمار، فأشار جرادات إلى أنه من الملفات الشائكة والبعيدة.
يأتي هذا الحديث في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على القطاع وسط استمرار واضح في خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
قناة نبأ الفضائية نبأ