نبأ – يواصل النظام السعودي السعي لتوسيع برنامجه النووي، وسط تنازلات غير مسبوقة من واشنطن، إذ كشفت وثيقة أُرسلت إلى الكونغرس عن نية الإدارة الأميركية إبرام اتفاق نووي مع الرياض دون الضمانات التقليدية لعدم انتشار الأسلحة النووية، ما يتيح للسعودية الوصول إلى أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي.
إذ تشير الوثيقة التي كشفتها وكالة رويترز في 19 فبراير الجاري إلى أن الاتفاق المقترح، المعروف باسم اتفاق 123، لا يشمل الضوابط المعتادة لمنع الاستخدام العسكري للطاقة النووية، بما في ذلك تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هذا ونقلت رويترز تحذيرات خبراء الكونغرس والمراقبون الدوليون من أن الاتفاق قد يمهد لسباق نووي محتمل في الشرق الأوسط، ويضع السعودية في موقع القدرة على تطوير برنامج نووي متقدم تحت غطاء التعاون المدني، بينما تتحمل المنطقة المخاطر الأمنية المباشرة.
تعود جذور هذا الجدل إلى عام 2009، حين بدأت مفاوضات متكررة تعثرت بسبب الخلاف حول التخصيب والرقابة الدولية. كما أثارت تصريحات سعودية سابقة بشأن موازنة أي برنامج نووي إيراني مخاوف إضافية داخل واشنطن.
وسط هذه التنازلات الأمريكية وخطط الرياض النووية، يبرز سؤال محوري: هل تتحمل المنطقة خطر سباق نووي جديد نتيجة تبعية القرار النووي السعودي للولايات المتحدة؟
قناة نبأ الفضائية نبأ