نبأ – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إطلاق مجلس السلام لدعم إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن تسعة دول تعهدت بتقديم المساعدات المالية لغزة من بينها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين بقيمة 7 مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة الإعمار، فقد تعهدت الرياض بتقديم مليار دولار على مدى سنتين، فيما أعلنت أبوظبي تخصيص 1.2 مليار دولار، وقررت الدوحة تقديم مليار دولار أيضًا. أما المنامة، فلم تحدد مبلغًا نقديًا مباشرًا، بل تعهدت بتوفير البنية التحتية والمهارات اللازمة لإنشاء منصة خدمات رقمية حكومية فعالة للقطاع.
كلام ترمب جاء خلال اجتماع عُقد في واشنطن في 19 فبراير الجاري، بيّن فيه أن الصندوق يهدف إلى إعادة بناء قطاع غزة بعد حرب مدمّرة استمرت عامين، وسط تقديرات بأن كلفة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار.
وتتزايد المخاوف بشأن آليات الشفافية والرقابة، خصوصًا أن المجلس لا يضم ممثلين فلسطينيين، ما يطرح علامات استفهام حول الجهة التي ستحدد أولويات الإعمار داخل غزة. كما أن ربط صرف الأموال بشرط نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية يجعل تدفق التمويل مرهونًا بتطورات سياسية وأمنية معقدة.
ويرى مراقبون أنه رغم الإعلانات الضخمة عن التبرعات لمصلحة إعادة إعمار غزة، تبقى الشكوك قائمة بشأن وصول هذه الأموال فعليًا إلى المحتاجين، في عالم يحكمه الانتهازيون الذين يتقاسمون فتات الفقراء والمشردين.
قناة نبأ الفضائية نبأ